تعمل خطة أبوظبي 2030 على إرساء رؤية واضحة المعالم ل "إستدامة " باعتبارها أساساً لأي تطور جديد يطرأ على أرض إمارة أبوظبي ومدينة أبوظبي العاصمة. ويجسد هذا الالتزام قيم الدولة ومثلها العليا، خاصة وإن "إستدامة " تعتمد على مقومات العيش المستدام لمنطقة الشرق الأوسط. إن "إستدامة " في الواقع أكثر من مجرد برنامج لأنها تجسد رمزاً لرؤية بعيدة النظر لتطوير المجتمع والارتقاء به، فضلاً عن إسهامها في الترويج لنمط جديد من التفكير يهدف إلى تعزيز مكانة العاصمة ورؤيتها بعيدة المدى على الصعيد العالمي.

وانطلاقاً من حرصه على صياغة إطار عمل متميز وبعيد المدى لقياس عامل الإستدامة بأسلوب يتخطى مراحل التخطيط والبناء التقليدية وفي سبيل تحقيق ذلك، طالب مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني من الفريق المسؤول عن "إستدامة " ضمان المحافظة على استمرارية التعامل مع الإستدامة بصفتها أحد المتطلبات التي يخاطب بها المجتمع وذلك من خلال أربعة محاور محددة مسبقاً، وهي: المحاور البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

يتطلع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني للمضي إلى أبعد مما وصلت إليه مبادرات التطوير المستدامة الأخرى التي تم تنفيذها في مختلف أنحاء العالم وذلك بإيجاد أدوات وموارد وإجراءات جديدة هامة وحيوية لرؤية 2030 . إن هدف "إستدامة " هو إرساء إطار عمل جديد للإستدامة يقود توجه مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني وينهض بعملية اعتماد مفاهيم جديدة كلما دعت الحاجة إلى ذلك.